+
نقطة مكتسبة بشرائك هذا المنتج
صدقتك في عشر ذي الحجة… عمارةٌ لبيوت الله
في أيامٍ هي أحبُّ الأيام إلى الله، وتتضاعف فيها الأجور، تبقى عمارة بيوت الله من أعظم أبواب الخير وأبقى آثار العطاء.
قال ﷺ:"ما من أيامٍ العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام"يعني عشر ذي الحجة.
بدعمكم…نعمر بيوت الله لتبقى مهيأة وآمنة ومريحة للمصلين، من خلال استكمال أعمال البناء، وترميم ما تأثر بعوامل الزمن، وصيانة مرافق المساجد، ومعالجة مشكلات الكهرباء والتكييف والسباكة، إضافة إلى توفير التجهيزات الأساسية كالفُرش والمصاحف وأنظمة الإضاءة والصوت والنظافة.
وبدعمكم…تتهيأ المساجد لاستقبال المصلين والذاكرين في أعظم أيام الدنيا، أيامٍ يكثر فيها التكبير والذكر والصلاة وتلاوة القرآن والدعاء.
ساهم بصدقتك…فكل سجدة، وكل تلاوة، وكل ذكرٍ في بيتٍ من بيوت الله لك منه نصيب بإذن الله.
اسم المتبرع عنه:
اسم المتبرع:
رقم الجوال:
ارفاق رسالة:
سيذهب تبرعك تلقائياً للحالات الأشد احتياجاً